هاقد اتى العيد ولكن لا اشعر به
يفترض ان يستعد المرء لقدوم العيد وذلك بشراء ملابس جديده او شراء حلوى العيد على الاقل
ولكن اكثر استعداد يجب ان تستعد له ان تستعد نفسيا لقدومه
فما الفائده من قدوم العيد وبداخلي قلب يتالم من حزن والهم
لا اعرف ما الذي اصابني ولكن انا متاكده انه قد طفح بي الكيل كالعاده
فالشرب من مياه مستنقع اسهل بكثير على ان اعبر عما اشعر
قلبي يتالم لدرجه لا ارغب سوى بالانسحاب
قمت باغلاق حسابي على الموقع الاجتماعي الفيس بوك لاني لا ارغب بان اتواصل مع من اعرفه مع العالم الخارجي
ولكن قمت بابقاء حسابي على تويتر لاني اعلم بانه لا احد يعرف من اكون عدى ثلاثه اصدقاء
وقريبا قد احاول اغلاقه ربما
قد يسميه البعض هروبا تعم ارغب بالهروب
لاني مجروحه وجرحي اكبر من اتحدث عنه
اتعرفون ما اكبر مشكله في اني عندما احب احب بقوه وعندما اكره كره بقوه وعندما اغضب اغضب بقوه وعندما ابكي بقوه
اخلصت في مشاعري لمن حولي فتاذيت ..
ولكن اكبر اذيه عندما تتاذى من القريب ... اذيه البعيد تمحى مع مرور الوقت اسرع من اذيه القريب ...
هل استحق ما فعلته حقا ؟! ام مخيلتك رسمت لك بان ذاك ما استحقه ؟!
هل حقا اصبحت كتله من الفشل تمشي على وجهه الكره الارضيه ...
هل يجب لي ان احتقر نفسي اكثر من ذلك ؟! ولكن لم علي ان احتقر نفسي ؟!
فالبشر خطائون وفي النهايه انا لم اسرق او اقتل شخص لاستحق ان احتقر نفسي
ربما لم يستحقرني احد بطريقه مباشره ولكن تعامل بعض معي جعلني استحقر حالي ...
هل انا ضعيفه ام قويه لدرجه ان لا رحمه بقلبي لا يوجد به سوى الغرور والتكبر ؟!
لم اعد ادرك من انا ؟؟!
سوف اجن !!
اهنئ من حولي على تركهم لي على حافه الجنون
انا على وشك الجنون
ولا ارغب بااستيقاظ لا ارغب بمشاهده الواقع ذاك الواقع الحقير المريع الذي اعيش به ...
تهااااااااااااااااني لتلك الاشخاص يتوجب لي ان اشكرهم بعطائهم شهاده مع مرتبه الشرف ام يتوجب لي باعطائهم جائزه اوسكار ؟
لا يهمني اي جائزه ساعطيهم هي ولكن انا متاكده باني لن اعطيهم جائزه نوبل للاسلام
ربما قد اعطيهم جائزه نوبل للارهاب
تلك الحشرات لا يتوقجب علي ان احترقهم لتلك الدرجه اذن ساقول عنهم هاؤلاء منزعو الانسانيه !!
ارغب بان اريهم كيف تكون الانسانيه ..
او ارغب بان القنهم درسا لن ينسوه ...
انا غاضبه منهم
غاضبه من نفسي ومن اهلي ومن اصدقئي ومعارفي واقرابائي
من تركت لا اعرف ؟!
هل مشكله بي ام لا لا اعلم
ولكن افكر بجديه ان ارتاد عياده طبيب نفسي
لانه اصبحت تراودني افكار جنونيه مؤخرا
افكر بترك المنزل ... والهروب
ولكن ادرك جيدا بان قاصر وتحت سن 21 هذا غير اني لا املك المال الكافي للهرب
ولكن الى اين ساهرب لا اعلم فقط انا افكر بالهرب مؤخرا
في احد المرات انفجرت غاضبه لدرجه قمت بتجهيز حقيبتي ..
كنت على وشك مغارده ذاك السجن الذي اعيش به
ولكن تذكرت بان لي والدان لا يعيشان معي فيسقلقون علي
اشكر مدير السجن الذي اعيش به لانه حقا جعلني اصاب بالجنون
اصبحت اغضب انفجر غاضبه على اتفه الاشياء
كما اصبحت ابكي كثيرا وانا اكتم دموعي كما لو اني سارقه احاول ان اختبئ بين حشد كبير من الناس واحاول ان اخبئ ما سرقته لاني ادرك بان ما افعله ليس صحيح
ارغب بان اعود طفله تبكي فلن يلومها احد على البكاء ولكن ذاك العالم الذي نعيش به لا يوجد به سوى الاشرار سيقولون يالها من طفله مدللهه لابد ان ولداها قد اكثرا من دلالها
اصبحت ندما غضب اكظم غيطي بطريقه ليست جيدا
ما الذي اقصده ؟! اقصد باني بدات بايذاء نفسي فانا اقوم بعض شفتاي عند الغضب و انتظر رحيل مصدر غضبي حتى ابدا بالارتجاف حتى اشر بتشنج احد اطرافي فانا لا انفجر في وجهه واحاول ان اكتم واكتم واكتم
ولكن مؤخرا لم اعد استطيع فعل هذا ...
اه حالتي يرثى لها فسوف ابكي على الاطلال ... او ارثي حالي على الاطلال
حسنا لم اعد طبيعيه ولكن ارغب بالابتعاد لا اريد ان اغادر المنزل اريد البقاء في المنزل ولو امكنني اريد البقاء بغرفتي
ولكن والداي لا يفهمان ما امر به الان
ربما قد يشعران بي
ولكن لم اصارحهم بمشاعري بعد
مع اني متاكده باني ساجد اذانيهم مصغيه لكل حرف اقوله
استمر باذيتهم دون ان اشعر
مع رغبتي في عدم فعل ذلك لهما ولكن لا ذنب لهما
فهما سيصابان بالجنون معي لو بقي الحال معي هكذا ..
امي تستمر بتوبيخي مع بعض الالفاظ اما والدي فينظر لي نظره وكانه يقول اسال الله العظيم ان يشفيها
اكثر ما اكرهه بامي عندما تبدا بتوبيخي هو المقارنات
فهي تبدا بمقارنتي مع اصغر المقارنات على وجهه الارض صعودا الى ارقى المخلوقات وهو الانسان مرورا بالاقرب فالاقرب بمعنى تبدا بمقارتني مع اقرابئي ثم اصدقائي ثم اخوتي مرور بشخصيتي وشخصيتها
في تلك اللحظه ارغب حقا بان تبتلعني الارض او ان اختفي من على وجهه الارض
مهما عبرت عن غضبي من توبيخ امي بتلك الطريقه فلا فائده
انا اتحدث الى صدى ولن يرد علي بل سيرتد لي صوتي
بمعنى انها لن تتغير
ويجب علي ان احتمل تلك المقارنات
مع اني حاولت مليون بل ترليون مره ان اخبرها اني لا احبذ تلك الطريقه ولكن لا فائده
لذلك استسلمت ...
في بعض الاحيان اكره الاشخاص اللذين تقارنهم معي ولن اكذب عليكم ان اخبرتكم اني في احد المرات قطعت علاقتي باحدى صديقاتي بسبب تلك المقارانات ...
ولكن ادركت باني مخطئه وان لا ذنب لها ... فيما يحدث بيني وبين امي ...
اتسائل هل جدتي رحمها الله كانت تتعامل هكذا مع امي ...
تلك المقارنات تستفذني كثيرا ....
الم يقل سيدنا علي رضي الله عنه انا لا اتذكر تلك المقوله نصيا ولكن المفهوم منها لا تربو اولادكم على زمانكم فقد خلقو لزمان غير زمانكم ...
ام ان والدتي كانت تحب ان تلعب لعبه جد الاختلافات العشر بين الصورتين
احبها كثيرا ولكن رغم حبي لها فاني اتشاجر معها كثيرا فلا يوجد يوم لا توبخني به بعكس والدي فعلاقتي معه مستقره
في احدى المرات اخبرني والدي باني اخاف منها اكثر منه ولكن الامر ليس كذلك
الامر اني احب ابي وعندما اخطئ فانا متاكده بانه سيفهمني اما امي فليس دائما انا على ثقه بانها ستفهمني
هذا غير امي سريعه الغضب وغير صبوره وحاره كما نقول بالعاميه بينما انا والدي العكس تماما
وفي الاغلب هذا سبب مشاجراتنا امي تقول باني بارده وتستمر بقول هذا
حتى اني في يوم من الايام تحلمت باني اردد ما تقوله امي عندما توبختي
ام المشكله الاخرى سبب شجاري مع والدتي فهي اني احتاج ان يوجهني احد في اعمال المنزل بمعنى
ليقل احدكم افعلي هذا وهذا فسافلعه من دون تردد ولكن لاكون صادقه قد اتاكسل في بعض الاحيان ولكن افعلها في النهايه ولكن لا افعل شيء من تلقاء نفسي
وهذا ما يجعل والدتي تصاب بالجنون بسببي فهي كانت تفعل من نفسها عندما كانت صغيره وجدتي لم تكن توجها
سامحك الله يا جدتي لقد اتى فوق راس حفيدتك وليس اكثر من الجيد بان اختي لديها نفس طبع والدتي
ولكن استمر باخبارها باننا مختلفان ولكن لا فائده ...
وتستمر شجارتنا ....
على الرغم من شجارتنا المستمره التي في العاده تصل لمعدل ثلاث مرات في اليوم الا انها عندما تنزعج من شيء فهي تاتي لي كطفل صغير وتخبرني بما يزعجها واذا لم تخبرني فصوتها في الهاتف يفضحها كالعاده او نظراتها
امي يمكنك ان تعرف ما يجول بخاطرها من ملامح وجهها فقط
ولكن حقا انا احب الاستماع لها ولكن ليس دائما تختار الوقت المناسب في بعض الاحيان اكون نائمه ولكن ادعي باني لست كذلك
سامحك الله يا جدتي كانت تصحب امي لكل مكان تذهب اليه لذلك والدتي تحب ان تصحبني لكل مكان تذهب اليه
تقول انها تحب مصحابتي وتحب ان تتفاخر باني ابنتها
الجزء الاول في مقولتها لا باس به ام الجزء الاخر فانه يجعلني انفجر غاضبه
ربما لاني لست ام فانا لا افهم شعورها بنسبه 100 %
ولكن اتسائل مالذي تفعله عندما اغادر المنزل !!
فعلى سيبيل المثال اليوم والداي رغبا بان نخرج سويا ولكن لاني ارغب بالنوم تشاجرت معهم
النوم هو مرتبه رقم واحد عندي انا افضله على كل شيء عدى مذاكرتي ليله الامتحان لاني لست بتلك الطالبه امجتهده وفي بعض الاحيان انام
حاليا ليله العيد انتهت بشجار مع والدي وادرك بان من سهل ان احل ذلك الشجار كما من السهل ان تنشل شعره في العجين
اسال الله ان يهديني وان يصلح لي شائني
وها قد انتهت اول ايام العيد بكارثه ماساويه وهي الشجار اتسائل ما الذي سيحصل غدا
يفترض ان يستعد المرء لقدوم العيد وذلك بشراء ملابس جديده او شراء حلوى العيد على الاقل
ولكن اكثر استعداد يجب ان تستعد له ان تستعد نفسيا لقدومه
فما الفائده من قدوم العيد وبداخلي قلب يتالم من حزن والهم
لا اعرف ما الذي اصابني ولكن انا متاكده انه قد طفح بي الكيل كالعاده
فالشرب من مياه مستنقع اسهل بكثير على ان اعبر عما اشعر
قلبي يتالم لدرجه لا ارغب سوى بالانسحاب
قمت باغلاق حسابي على الموقع الاجتماعي الفيس بوك لاني لا ارغب بان اتواصل مع من اعرفه مع العالم الخارجي
ولكن قمت بابقاء حسابي على تويتر لاني اعلم بانه لا احد يعرف من اكون عدى ثلاثه اصدقاء
وقريبا قد احاول اغلاقه ربما
قد يسميه البعض هروبا تعم ارغب بالهروب
لاني مجروحه وجرحي اكبر من اتحدث عنه
اتعرفون ما اكبر مشكله في اني عندما احب احب بقوه وعندما اكره كره بقوه وعندما اغضب اغضب بقوه وعندما ابكي بقوه
اخلصت في مشاعري لمن حولي فتاذيت ..
ولكن اكبر اذيه عندما تتاذى من القريب ... اذيه البعيد تمحى مع مرور الوقت اسرع من اذيه القريب ...
هل استحق ما فعلته حقا ؟! ام مخيلتك رسمت لك بان ذاك ما استحقه ؟!
هل حقا اصبحت كتله من الفشل تمشي على وجهه الكره الارضيه ...
هل يجب لي ان احتقر نفسي اكثر من ذلك ؟! ولكن لم علي ان احتقر نفسي ؟!
فالبشر خطائون وفي النهايه انا لم اسرق او اقتل شخص لاستحق ان احتقر نفسي
ربما لم يستحقرني احد بطريقه مباشره ولكن تعامل بعض معي جعلني استحقر حالي ...
هل انا ضعيفه ام قويه لدرجه ان لا رحمه بقلبي لا يوجد به سوى الغرور والتكبر ؟!
لم اعد ادرك من انا ؟؟!
سوف اجن !!
اهنئ من حولي على تركهم لي على حافه الجنون
انا على وشك الجنون
ولا ارغب بااستيقاظ لا ارغب بمشاهده الواقع ذاك الواقع الحقير المريع الذي اعيش به ...
تهااااااااااااااااني لتلك الاشخاص يتوجب لي ان اشكرهم بعطائهم شهاده مع مرتبه الشرف ام يتوجب لي باعطائهم جائزه اوسكار ؟
لا يهمني اي جائزه ساعطيهم هي ولكن انا متاكده باني لن اعطيهم جائزه نوبل للاسلام
ربما قد اعطيهم جائزه نوبل للارهاب
تلك الحشرات لا يتوقجب علي ان احترقهم لتلك الدرجه اذن ساقول عنهم هاؤلاء منزعو الانسانيه !!
ارغب بان اريهم كيف تكون الانسانيه ..
او ارغب بان القنهم درسا لن ينسوه ...
انا غاضبه منهم
غاضبه من نفسي ومن اهلي ومن اصدقئي ومعارفي واقرابائي
من تركت لا اعرف ؟!
هل مشكله بي ام لا لا اعلم
ولكن افكر بجديه ان ارتاد عياده طبيب نفسي
لانه اصبحت تراودني افكار جنونيه مؤخرا
افكر بترك المنزل ... والهروب
ولكن ادرك جيدا بان قاصر وتحت سن 21 هذا غير اني لا املك المال الكافي للهرب
ولكن الى اين ساهرب لا اعلم فقط انا افكر بالهرب مؤخرا
في احد المرات انفجرت غاضبه لدرجه قمت بتجهيز حقيبتي ..
كنت على وشك مغارده ذاك السجن الذي اعيش به
ولكن تذكرت بان لي والدان لا يعيشان معي فيسقلقون علي
اشكر مدير السجن الذي اعيش به لانه حقا جعلني اصاب بالجنون
اصبحت اغضب انفجر غاضبه على اتفه الاشياء
كما اصبحت ابكي كثيرا وانا اكتم دموعي كما لو اني سارقه احاول ان اختبئ بين حشد كبير من الناس واحاول ان اخبئ ما سرقته لاني ادرك بان ما افعله ليس صحيح
ارغب بان اعود طفله تبكي فلن يلومها احد على البكاء ولكن ذاك العالم الذي نعيش به لا يوجد به سوى الاشرار سيقولون يالها من طفله مدللهه لابد ان ولداها قد اكثرا من دلالها
اصبحت ندما غضب اكظم غيطي بطريقه ليست جيدا
ما الذي اقصده ؟! اقصد باني بدات بايذاء نفسي فانا اقوم بعض شفتاي عند الغضب و انتظر رحيل مصدر غضبي حتى ابدا بالارتجاف حتى اشر بتشنج احد اطرافي فانا لا انفجر في وجهه واحاول ان اكتم واكتم واكتم
ولكن مؤخرا لم اعد استطيع فعل هذا ...
اه حالتي يرثى لها فسوف ابكي على الاطلال ... او ارثي حالي على الاطلال
حسنا لم اعد طبيعيه ولكن ارغب بالابتعاد لا اريد ان اغادر المنزل اريد البقاء في المنزل ولو امكنني اريد البقاء بغرفتي
ولكن والداي لا يفهمان ما امر به الان
ربما قد يشعران بي
ولكن لم اصارحهم بمشاعري بعد
مع اني متاكده باني ساجد اذانيهم مصغيه لكل حرف اقوله
استمر باذيتهم دون ان اشعر
مع رغبتي في عدم فعل ذلك لهما ولكن لا ذنب لهما
فهما سيصابان بالجنون معي لو بقي الحال معي هكذا ..
امي تستمر بتوبيخي مع بعض الالفاظ اما والدي فينظر لي نظره وكانه يقول اسال الله العظيم ان يشفيها
اكثر ما اكرهه بامي عندما تبدا بتوبيخي هو المقارنات
فهي تبدا بمقارنتي مع اصغر المقارنات على وجهه الارض صعودا الى ارقى المخلوقات وهو الانسان مرورا بالاقرب فالاقرب بمعنى تبدا بمقارتني مع اقرابئي ثم اصدقائي ثم اخوتي مرور بشخصيتي وشخصيتها
في تلك اللحظه ارغب حقا بان تبتلعني الارض او ان اختفي من على وجهه الارض
مهما عبرت عن غضبي من توبيخ امي بتلك الطريقه فلا فائده
انا اتحدث الى صدى ولن يرد علي بل سيرتد لي صوتي
بمعنى انها لن تتغير
ويجب علي ان احتمل تلك المقارنات
مع اني حاولت مليون بل ترليون مره ان اخبرها اني لا احبذ تلك الطريقه ولكن لا فائده
لذلك استسلمت ...
في بعض الاحيان اكره الاشخاص اللذين تقارنهم معي ولن اكذب عليكم ان اخبرتكم اني في احد المرات قطعت علاقتي باحدى صديقاتي بسبب تلك المقارانات ...
ولكن ادركت باني مخطئه وان لا ذنب لها ... فيما يحدث بيني وبين امي ...
اتسائل هل جدتي رحمها الله كانت تتعامل هكذا مع امي ...
تلك المقارنات تستفذني كثيرا ....
الم يقل سيدنا علي رضي الله عنه انا لا اتذكر تلك المقوله نصيا ولكن المفهوم منها لا تربو اولادكم على زمانكم فقد خلقو لزمان غير زمانكم ...
ام ان والدتي كانت تحب ان تلعب لعبه جد الاختلافات العشر بين الصورتين
احبها كثيرا ولكن رغم حبي لها فاني اتشاجر معها كثيرا فلا يوجد يوم لا توبخني به بعكس والدي فعلاقتي معه مستقره
في احدى المرات اخبرني والدي باني اخاف منها اكثر منه ولكن الامر ليس كذلك
الامر اني احب ابي وعندما اخطئ فانا متاكده بانه سيفهمني اما امي فليس دائما انا على ثقه بانها ستفهمني
هذا غير امي سريعه الغضب وغير صبوره وحاره كما نقول بالعاميه بينما انا والدي العكس تماما
وفي الاغلب هذا سبب مشاجراتنا امي تقول باني بارده وتستمر بقول هذا
حتى اني في يوم من الايام تحلمت باني اردد ما تقوله امي عندما توبختي
ام المشكله الاخرى سبب شجاري مع والدتي فهي اني احتاج ان يوجهني احد في اعمال المنزل بمعنى
ليقل احدكم افعلي هذا وهذا فسافلعه من دون تردد ولكن لاكون صادقه قد اتاكسل في بعض الاحيان ولكن افعلها في النهايه ولكن لا افعل شيء من تلقاء نفسي
وهذا ما يجعل والدتي تصاب بالجنون بسببي فهي كانت تفعل من نفسها عندما كانت صغيره وجدتي لم تكن توجها
سامحك الله يا جدتي لقد اتى فوق راس حفيدتك وليس اكثر من الجيد بان اختي لديها نفس طبع والدتي
ولكن استمر باخبارها باننا مختلفان ولكن لا فائده ...
وتستمر شجارتنا ....
على الرغم من شجارتنا المستمره التي في العاده تصل لمعدل ثلاث مرات في اليوم الا انها عندما تنزعج من شيء فهي تاتي لي كطفل صغير وتخبرني بما يزعجها واذا لم تخبرني فصوتها في الهاتف يفضحها كالعاده او نظراتها
امي يمكنك ان تعرف ما يجول بخاطرها من ملامح وجهها فقط
ولكن حقا انا احب الاستماع لها ولكن ليس دائما تختار الوقت المناسب في بعض الاحيان اكون نائمه ولكن ادعي باني لست كذلك
سامحك الله يا جدتي كانت تصحب امي لكل مكان تذهب اليه لذلك والدتي تحب ان تصحبني لكل مكان تذهب اليه
تقول انها تحب مصحابتي وتحب ان تتفاخر باني ابنتها
الجزء الاول في مقولتها لا باس به ام الجزء الاخر فانه يجعلني انفجر غاضبه
ربما لاني لست ام فانا لا افهم شعورها بنسبه 100 %
ولكن اتسائل مالذي تفعله عندما اغادر المنزل !!
فعلى سيبيل المثال اليوم والداي رغبا بان نخرج سويا ولكن لاني ارغب بالنوم تشاجرت معهم
النوم هو مرتبه رقم واحد عندي انا افضله على كل شيء عدى مذاكرتي ليله الامتحان لاني لست بتلك الطالبه امجتهده وفي بعض الاحيان انام
حاليا ليله العيد انتهت بشجار مع والدي وادرك بان من سهل ان احل ذلك الشجار كما من السهل ان تنشل شعره في العجين
اسال الله ان يهديني وان يصلح لي شائني
وها قد انتهت اول ايام العيد بكارثه ماساويه وهي الشجار اتسائل ما الذي سيحصل غدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق