الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

11من شهر اغسطس اليوم الثاني في المدينه

استيقظت لان والداي كانا يتناولان السحور واختي الرائعه الملاك الهادئ لم تكف عن الحديث والضحك بصوت عالي وبالتالي طار النوم ولم انم ذهبنا للتاديه صلاه الفجر وعندما كدت ان اغادر الغرفه اتت مكالمه لي من مصر كانت صديقتي المخلصه جينا ولكن عندمما هممت بالرد اغلق الهاتف اخبرني ابي ان اعاود الاتصال بها ولكن لانه لم يكن معي رصيد يكفي على ذاك الخط اعطاني ابي هاتفه انا احمل خططان موبايللي ولكن لاني سوف اتحدث دولي لم يرد ابي ان انهي رصيدي بسبب مكالمه وتبرع بهاتفه عندما قلت الو كان في صوتها اللهفه والقلق كانت قلقه لاني اغلقت حسابي على الموقع الالكتروني الفيس بوك لوقت مؤقت سالتني عن سبب فاخبرتها فيما بعد وعندما سالتني ان كنت بخي اخبرتها باني بخير اخبرتني بان الكل قلق علي خصيصا ان اخر بوست كتبته كان قلبي يتالم وسكت لم اوضح شيء هدئتها ثم قمت بتغيير الموضوع وسالتها كيف يبدو الترم الصيفي
جينا تصغرني بعام دراسي هي اكملت التاسعه عشر ربيعا قبل عده ايام وانا ساكمل قريبا العقد الثاني من عمري رغم اختلاف اعمارنا وديناتنا وتفكرينا الا اني احبها كثيرا فهي صديقتي المفضله في مصر اعتقد بانها الصديقه الوحيده في جمهوريه مصر العربيه  التي يمكن ان عتمد عليها
اعلم جيدا بانها تدرك باني حورت الموضوع في الهاتف وكانت تجيبني على اسالتي ولكن احترمتها اكثر لانها احترمت رغبتي ولم تعاود فتح الموضوع ابي اضحكني عندما قال بالعاميه  "خلصي عايز الموبايل عشان اروح اصلي !!! " هههههههه لم انتبه اني كنت اقف بساحه الحرم واني مازلت اتحدث معها فقفلت معها واعطيت ابي الهاتف
انا وجينا عندما نتحدث مع بعض لا نشل بعضنا بالقياء التحيه والسلام فنحن ندخل في الموضوع مباشره
عندما دخلت الحرم صليت ركعتين تحيه المسجد وجلست قليلا فوجد النوم بدا يغلبني لذلك قمت بفتج هاتفي المحمول الاي فون وقمت باعاده فتح حسابي على الفيس بوك ثم تحدثت مع اخي وكانت هذه النتيجه




السبب في قول داه رصيد مش واي فاي ان عمي محمد دائما يقول لامي عندما تتحدث في هاتف داه موبايل مش ارضي واخي دائما يردد هذه الجمله لجميع افراد العائله فحورتها بما اننا نستخدم الانترنت










تعليق صديقتاي الصدوقتين اروى وروان كان الاكثر ضحكا !!! فروان قالت  :
كم عمره ؟
هل يجوز قتله؟؟
  ما عليك نور انا بقتله وانتي جيبي لي محامي تشا من مسلسل  I hear your voice  يدافع عني اتفنا ؟
اروى ردت :
طالع ثاني ثانوي
ردت روان :
طلعت ضروسه ان شاء الله
قلتلها ابشري ما عليك منه الله يهديه اعتذرت عن قولها ذلك ع اخي فاخبرتها بان تاخذ راختها اروى اخبرتها بانها لم تراه يتحدث مع والداي الله يهديه علقت روان متى يعقل ؟
بعد صلاه خرجنا لرؤيه ابي احببت ان امهد له الموضوع حتى لا يصاب بصدمه ؟! عند رؤيه اخي
ملامح وجهه كادت تسقطني على الارض من كثره ضحك وامي واختي انفجرتا ضضاحكه فابي عندما يصدم بخب ما تكون ملامحه مثيره للضحك اكثر من قلق من هول الصدمه
امي قالت لابي بان يذهب للزياره بينما نحن نلتقي بصديقتها  لان صديقتها اتيه لرؤيتي وبالفعل هذا ما جرى قابلت صديقه امي واختها وابنتها في حرم شقيقتها كانت تبيع بعض الاكسسوارات فاشتريت هديه لجينا وبعد ذلك عدنا الى الفندق وطلبت ابي ان يذكرهم مجددا بالنت وصعدنا لتناول الفطور ابي كان صائم وامي اما انا واختي فلا فصدري كان يؤلمني لذلك لم اصم ابي لم يستطع مقاومه الاكل وركض الى الغرفه ليذهب للنوم انا واختي تناولنا الفطور امي كانت معنا كنت اتناول الفطور وانا نائمه امي ارادت الزياره بعد صلاه الفجر ولكن ابي اخبرها لتذهبو للزياره بعد صلاه الظهر افضل ولكن مجرد ان ذهبنا للغرفه سقطنا في سبات ولم نستيقظ الا في ساعه الواحده والنصف ظهرا ذهبنا لصلاه العصر وبعد الصلاه عاد كل من ابي واختي للفندق انا وامي ذهبنا الى مركز طيبيه لشراء عباءه لي من فتره العصر للمغرب ولكن لم يعجبني شيء تقريبا لقد رايت جميع المحلات في مركز طيبه ولكن لان ذوقي صعب فهذا امر طبيعي
بعد تناول الغداء سمعنا صوت طرق من الباب كان احد موظفيين الخدمه لقد احضر روتر مخصوص الي
بابا قال لي بالعاميه  " انتي زهقتيهم في عشتهم "
ههههههههههههه
ربما لن يصدقني البعض ولكن هذا ما حدث

عدنا الى مركز طيبه وقمنا بشراء بعض المستلزمات من مركز بن داوود بالامس اقصد يوم السبت اخبرني ابي ان اسمه بن ديفيد اخبرته بان ذلك طبيعي فديفد يعني داوود كما يطلقون على يوسف جوزيف قال لي اذا تقولي بن ديفيد اخبرته باني في بلد عربي وساناديه كما يناديه اهل البلد بن داوود
ابي اهداني لا اعرف ماذا يسمونها ولكنها اكواب لكي اعايز بها في الطيخ وقال لي هذه هي الهديه وليس الهديه التي اهديتني اياها
فتذمرت قائله وما بالها هديتي لقد اهديتك قلم للكتابه على كعك ؟!
على ساعه التاسعه وخمس دقائق عاد ابي للفندق وذهبنا للزياره ولان يد امي من الخطر ان تتعرض لاصابه بها ولو من باب الخطأ قمنا بالدخول مع ذوي الاحتياجات الخاصه وكبار السن وتم بالحمد لله الزياره وصلاه في روضتين ولكن وانا خارجه من مسجد قدمي تعرضت لخبطه من خلف بسبب احدى العجلات التي تجلس عليها احدى العجائز حصلت على كدمه وانا عند باب ولم احصل عليها وانا في خوض الزحام كم الامر مثير للسخريه اردت الصراخ ساعتها ولكن قمت بكتمانها ولم اصدر اي شيء سوى الابتسام فما حصل قد حصل ولن يفيد شيء الصراخ !! لقد كان قلبي يشعر بذلك !!
حاستي السادسه في محلها
قمنا بشراء السحور كان من هارديز وعدنا الى الفندق
بعد تناول السحور ابي قال اين نذهب غدا فقلت له دقيقه ساسال صديقتي غفران فهي من سكان المدينه اصلا
وكانت تلك محادثتنا او بالاصح الرد علي لا اذكر تحديدا






هههههههههههههههههه والداي انفجرا ضاحكيين عندما قصصت عليهم ما حدث وكذلك اروى وروان عندما حادثتهما في واتس اب وابتدانا بالمشوره على العوده يوم الاثنين فابي قال من باب الدعابه " لقد اكلنا من كنتاكي وهارديز ومطعم القارات و المطعم الشرقي ودونات وهكذا انتهينا من مطاعم المجاوره لنا ماذا تبقى لناكله ههههههههه "
ثم اردف :" انا متعب ماذا هناك لنفعله ...."
وانتهى الحوار على العوده للبيت ولكن ما الذي حصل ؟! عند العوده ساخبركم بعد قليل او ربما بالغد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق