لقد عدت من المدينه
وحدث لي كثير من الاحداث في خلال تلك الايام ولكنها لا تقارن بما حدث عند عودتي للمنزل
يوم السبت الموافق 10 من شهر اغسطس
قرر والداي السفر الى المدينه المنوره
لتغير الجو وزياره الحرم المدني
والصلاه في الروضتين
وهذا ما حدث
قمنا باعداد امتعه السفر وكنا جاهزين في تمام الساعه الحاديه عشر ولكن
كل شيء قد اعد عدى اخي عبد الرحمن ...
الله يهديه ويعيني ويصبرني
بودي كما نلقبه في المنزل يصغرني ب 3 اعوام تقريبا
ولكن اشعر بانه عقله في عمر طفل بالسابعه او ان عقلي بعمر امراه عجوز في العقد السابع من عمرها !!
متى سيتزن عقل ذاك الشاب ؟! ربما عندما يشتعل الشيب في راسي لن اقول يتخلل الشيب راسي بل يشتعل ؟!
هل لديكم شغف لتعرفوا ما الذي حدث ؟! هناك جزء لم يحدث بما انه نائم الان !!
وهذا ما يسمى بالهدوء قبل العاصفه ...
اتمنى عندما تحل العاصفه ان لا يكون هناك اي جرحى ..
اوك لن استبق الاحداث ولنعد بالزمن ليوم العاشر من شهر اغسطس في تمام الساعه 11 عشر امتعتي وامتت ابي وامي واختي جاهزه
ولكن اخي لم يجهز امتعنه بما انه نائم !!!
لكن سؤال يراودني هل كان نائم ام يدعي ذلك انتقام منا ؟!
يوم الجمعه اراد السفر ولان ابي اجل سفر ليوم السبت رفض ان ياتي ؟! هذا تفسير والدي لما حدث
لانه اراد ان يقابل اصدقائه وابي اراد الراحه يوم الجمعه !! فلم ياتي
لقد تعمد السهر حتى ساعه العاشره والنصف وعندما حاولنا ايقاظه في حاديه عشر والنصف رفض وبقينا نحاول في ايقاظه بلا فائده حتى ساعه الثانيه ظهرا ...
وفي نهايه يستيقظ ليخبرنا انا لن اتي معكم اصدقائي عادو من المدينه ولا ارغب بالسفر
لابد ان والداي اراده قتله في تلك اللحظه كما شعرت انا !!
والدي فكر وقال لن نتركه
فقررت ان العب دور المضحي لاكون صادقه لم يفرق معي وقتها ان ذهبت معهم ام لا
كل ما كنت ساحزن عليه عدم صلاتي في الروضتين فقط
في بدايه قال والدي ستبقين معه وترك معي مبلغ من المال وبالفعل اخرجت ملابسي استعداد لعدم السفر ولكن امي قالت وما ذنبها لديه اصدقائه !!
فقال ابي تعالي معنا وارجعت ملابسي كما كانت
وصلنا الى المدينه المنوره في حدود الساعه الخامسه عصرا ولكن الرحله كانت مزعجه وذلك لان مقاعد السياره في نظري غير مريحه فكنت اشعر بالم مبرح في اسفل ظهري
ومن براعه ما حدث نسيت روايتي !!
وهي كانت تسليتي في طريق ...
وبالتالي استخدمت رصيدي لدخول على الانترنت قضيت الساعتين وانا اتصفح التويتر ومحاداثات على الواتس اب
لان والدي لم يقم بالحجز مسبقا اضطررنا ان نقبل بالامر الواقع وقبلنا بالغرفه التي وجدناها
الغرفه لا يشوبها عيب فالفندق نظيف وشراشف نظيفه والوسادات كانت مريحه بالنسبه لوالدي واختي اما انا فاتنقل بواسادتي بما اني لا استطيع النوم الا عليها من الجيد ان لدي اختها في مصر
ولكن عيب الغرفه انها كانت ضيقه وكنت اعرف انها لن تعجب ابي لذلك السبب وكنت محقه فانا اعرف كيف يفكر ابي
من مفترض ان الفندق مزود بخدمه واي فاي وافطار مجانا
ولكن من حسن حظي ان الواي فاي في دور السادس كان مشكله في روتر
ولذلك كنت التقط شبكه من الدور الاعلى والاسفل وبالتالي فهي بطيئه جدا
المثير لضحك ان كلمه السر كانت 66fm66fm
وحدث لي كثير من الاحداث في خلال تلك الايام ولكنها لا تقارن بما حدث عند عودتي للمنزل
يوم السبت الموافق 10 من شهر اغسطس
قرر والداي السفر الى المدينه المنوره
لتغير الجو وزياره الحرم المدني
والصلاه في الروضتين
وهذا ما حدث
قمنا باعداد امتعه السفر وكنا جاهزين في تمام الساعه الحاديه عشر ولكن
كل شيء قد اعد عدى اخي عبد الرحمن ...
الله يهديه ويعيني ويصبرني
بودي كما نلقبه في المنزل يصغرني ب 3 اعوام تقريبا
ولكن اشعر بانه عقله في عمر طفل بالسابعه او ان عقلي بعمر امراه عجوز في العقد السابع من عمرها !!
متى سيتزن عقل ذاك الشاب ؟! ربما عندما يشتعل الشيب في راسي لن اقول يتخلل الشيب راسي بل يشتعل ؟!
هل لديكم شغف لتعرفوا ما الذي حدث ؟! هناك جزء لم يحدث بما انه نائم الان !!
وهذا ما يسمى بالهدوء قبل العاصفه ...
اتمنى عندما تحل العاصفه ان لا يكون هناك اي جرحى ..
اوك لن استبق الاحداث ولنعد بالزمن ليوم العاشر من شهر اغسطس في تمام الساعه 11 عشر امتعتي وامتت ابي وامي واختي جاهزه
ولكن اخي لم يجهز امتعنه بما انه نائم !!!
لكن سؤال يراودني هل كان نائم ام يدعي ذلك انتقام منا ؟!
يوم الجمعه اراد السفر ولان ابي اجل سفر ليوم السبت رفض ان ياتي ؟! هذا تفسير والدي لما حدث
لانه اراد ان يقابل اصدقائه وابي اراد الراحه يوم الجمعه !! فلم ياتي
لقد تعمد السهر حتى ساعه العاشره والنصف وعندما حاولنا ايقاظه في حاديه عشر والنصف رفض وبقينا نحاول في ايقاظه بلا فائده حتى ساعه الثانيه ظهرا ...
وفي نهايه يستيقظ ليخبرنا انا لن اتي معكم اصدقائي عادو من المدينه ولا ارغب بالسفر
لابد ان والداي اراده قتله في تلك اللحظه كما شعرت انا !!
والدي فكر وقال لن نتركه
فقررت ان العب دور المضحي لاكون صادقه لم يفرق معي وقتها ان ذهبت معهم ام لا
كل ما كنت ساحزن عليه عدم صلاتي في الروضتين فقط
في بدايه قال والدي ستبقين معه وترك معي مبلغ من المال وبالفعل اخرجت ملابسي استعداد لعدم السفر ولكن امي قالت وما ذنبها لديه اصدقائه !!
فقال ابي تعالي معنا وارجعت ملابسي كما كانت
وصلنا الى المدينه المنوره في حدود الساعه الخامسه عصرا ولكن الرحله كانت مزعجه وذلك لان مقاعد السياره في نظري غير مريحه فكنت اشعر بالم مبرح في اسفل ظهري
ومن براعه ما حدث نسيت روايتي !!
وهي كانت تسليتي في طريق ...
وبالتالي استخدمت رصيدي لدخول على الانترنت قضيت الساعتين وانا اتصفح التويتر ومحاداثات على الواتس اب
لان والدي لم يقم بالحجز مسبقا اضطررنا ان نقبل بالامر الواقع وقبلنا بالغرفه التي وجدناها
الغرفه لا يشوبها عيب فالفندق نظيف وشراشف نظيفه والوسادات كانت مريحه بالنسبه لوالدي واختي اما انا فاتنقل بواسادتي بما اني لا استطيع النوم الا عليها من الجيد ان لدي اختها في مصر
ولكن عيب الغرفه انها كانت ضيقه وكنت اعرف انها لن تعجب ابي لذلك السبب وكنت محقه فانا اعرف كيف يفكر ابي
من مفترض ان الفندق مزود بخدمه واي فاي وافطار مجانا
ولكن من حسن حظي ان الواي فاي في دور السادس كان مشكله في روتر
ولذلك كنت التقط شبكه من الدور الاعلى والاسفل وبالتالي فهي بطيئه جدا
المثير لضحك ان كلمه السر كانت 66fm66fm
عندما اعطانا اياه الموظف بالتالي لم يفكر بان هناك مشكله في الروتر
ولذلك عندما قمت بادخال كلمه س للدور السابع والخامس لم تتوافق وكانت خاطئه
لذلك عقلي الذي اصابه صدا كونه لا يعمل بدا يفكر وقمت بتغير رقم فلو مثلا كنت اقطن في دور السابع ساقول ان كلمه سر 77fm77fm وهكذا
ولكن لاني متعصبه فلم يعجبني الامر
لذلك عندما ذهبنا لتاديه صلاه المغرب في الحرم النبوي تركت شكوى لدى مموظف الاستقبال
ما اجمل شعوري وانا اودي صلاه المغرف في الحرم النبوي وما اجمل ان اروي ظمأي بماء زمزم واه سعادتاه
كالعاده امي تحب الناس وبدات بالتعرف على بعض المصللين والحديث معهم وبعد صلاه المغرب ذهبنا للبحث عن مظعم لشراء الغداء
واستقر القرار على مطعم كنتاكي ولكن
لان طابور النساء كان اقل من الرجال فانا من وضع في جبهه المعركه فشقيقتي ما زالت صغيره وابي رجل وامي لا يمكنها الوقوف في زحام بسبب عمليه يدها
ولذلك لعبت مره اخرى دور المضحي ولكن اعجبني الدو فلم اتذمر
عدنا الى الفندق وتناولنا الغداء وعندما نزلنا لتاديه فريضه العشاء طلبت من ابي ان يترك شكوى اخرى
وقد فعل احب ابي المطيع وبعد تاديه فريضه العشاء ذهبنا للتسوف في مركز طيبه الذي يقع امام الحرم
والدي قام بشراء جلابيات لعماتي و معطف له ولعمي وفام بشراء حذاء له وعطرين اما امي فقد اشترت جلابيه لها واختي عباءه سوداء اما انا لم اشتري شيء باليوم الاول وكنت قد بدات اصاب بالصداع والدوار لاني لم اخذ كفايتي بالنوم
ويمكننا القول بان ضغط بدا يرتفع كنبايه عن اني بدات اغضب وفي نهايه اليوم حاولو اقناعي باخذ عبائه سوداء انا احتاج واحده لان عباءتي اصبحت قديمه فهي معي منذ ان كنت في صف ثالث ثانوي او ربما قبل لا اتذكر المهم انها قديمه مع انها بحاله جيده ولكن لا مانع من التغير ولكن لان عقلي لا يفكر بالنوم فرفضت ان اشتري شيئا عندما ذهبنا للفندق واه سعاداتاه واخيرا رقدت ولكن عدنا في ساعه الثانيه عشر والنصف بعد منتصف الليل ولم انم الا الواحده والنصف بعد منتصف الليل !! وذلك بسبب مكالمات هاتفيه امي قامت بالرد على مكالمه وابي على مكالمه الاخرى واستيقظت في ساعه الثالثه والنصف و ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق